الشيخ أبو الفتوح الرازي

176

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

قتاده گفت درى از درهاى بيت المقدّس بود و گفتند درى بود نام او ايليا ( 1 ) و گفتند اريحا و اين قصّه برفت در سورة البقره . * ( وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ) * ، اهل مدينه خواندند * ( لا تَعْدُوا ) * باسكان عين و تشديد دال بر تقدير لا تعتدوا ، آنگه تا در دال ادغام كردند ( 2 ) لقرب المخرج و نظير او لا يهدي و اين جز باختلاس نشايد گفتن براى آن كه اگر اسكان صريح كنند جمع ساكنين باشد على غير حدّه و اين جايز نباشد و باقى قرّا خواندند : « لا تَعْدُوا » من العدوان و گفتيم ايشان را كه تعدّى مكنى روز شنبه در ماهى گرفتن و اين قصّه نيز برفت در سورة البقره . * ( وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ) * ، و ازيشان درين خيرها ( 3 ) عهدى گران مؤكّد مغلَّظ گرفتيم . * ( فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ ) * ، ما زيادت است درين آيت چنان كه فى قوله : فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّه لِنْتَ لَهُمْ ( 4 ) ، و قوله : عَمَّا قَلِيلٍ ( 5 ) و جُنْدٌ ما هُنالِكَ ( 6 ) ، و اين ما در اين جا و امثال اين زيادتى نباشد بىفايده ، بل در او شمّه‌اى از نفى باشد و معنى آن بود كه فبنقضهم ميثاقهم لا به غير ذلك و برحمة من اللَّه لنت لهم لا بغيرها و عن قليل لا عن كثير ، گفت بنقض عهد و شكافتن ميثاق كه ايشان كردند و كفرشان به آيات خداى و كشتن ايشان پيغمبران را بناحق و كشتن پيغمبران اگر چه جز بناحق نباشد مؤكّد بكرد به اين وصف ( 7 ) تا بدانند كه كشتن ايشان جز بنا حق نباشد چنان كه گفت : على لا حب ( 8 ) لا يهتدى ( 9 ) بمناره يعنى لو كان هناك منار لا يهتدى [ 353 - پ ] به پس نفى اهتدا بمثابهء نفى منار كرد و كلام در اين و امثال اين مستقصى برفت فى قوله : وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ، و معنى آن است كه بى آن كه اين پيغمبران ( 10 ) چيزى كرده بودند كه مستحقّ

--> ( 1 ) . وز : إبليا ، لت : يليا . ( 2 ) . وز ، تب ، آج ، لب ، مر : كنند . ( 3 ) . وز ، لت : خبرها ، تب ، آج ، لب ، مر : چيزها . ( 4 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 159 . ( 5 ) . سورهء مؤمنون ( 23 ) آيهء 40 . ( 6 ) . سورهء ص ( 38 ) آيهء 11 . ( 7 ) . مر : صفت . ( 8 ) . مت ، مر : لا احب . ( 9 ) . مر : لا تهدى . ( 10 ) . وز ، تب ، آج : پيغامبران .